قال محافظ بنك فرنسا، فرانسوا فيلروي دي جالهاو، يوم الاثنين، إنه يتوقع عودة معدل التضخم إلى مستوى 2% خلال عامي 2027 و2028، بعد ارتفاعه هذا العام نتيجة صدمة قوية في أسعار الطاقة وصفها بأنها "غير مسبوقة".
وفضلاً عن هذا، أوضح في مقابلة مع قناة تلفزيونية أن الاقتصاد الفرنسي سيشهد أولًا موجة صعود في التضخم خلال عام 2026، حيث ستتراوح المعدلات —وفقًا للسيناريوهات— بين أقل قليلًا من 2% في المتوسط السنوي أو أكثر من 3% مؤكداً أن التضخم سيعود في النهاية إلى المستوى المستهدف عند 2%.
وفيما يتعلق بالنشاط الاقتصادي، أشار فيليروي دو غالو إلى أن البنك يتوقع أن تتجنب فرنسا الدخول في حالة ركود خلال العام الجاري، مع تحقيق نمو اقتصادي يتراوح بين 0.3% و0.9% وفقاً للسيناريو الأكثر تفاؤلًا.

