أشارت عضوة لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا، ميجان جرين، إلى أن التريث قبل اتخاذ قرار بشأن رفع أسعار الفائدة يُعد خياراً مناسباً في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بتطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي.
وأكدت جرين أن مخاطر التضخم لا تزال تميل بالكامل إلى الاتجاه الصعودي، لكنها أوضحت في الوقت نفسه أن تباطؤ الاقتصاد وضعف سوق العمل قد يحدان من انتقال تأثير صدمة الطاقة إلى التضخم المحلي.
وأضافت أن رفع الفائدة في الوقت الحالي قد يتحول إلى خطأ في السياسة النقدية إذا قادت الحرب إلى صدمة حادة في الطلب العالمي، مشيرة إلى أن الانتظار حتى تتضح تداعيات الصراع يبدو الخيار الأكثر ملاءمة حالياً.
ورغم تراجع التضخم من ذروته التاريخية، شددت جرين على أن الوصول بالتضخم الأساسي إلى مستهدف 2% لا يزال يمثل المرحلة الأصعب، خاصة مع استمرار ضغوط تضخم الخدمات وارتفاع نمو الأجور.
وتترقب الأسواق اجتماع بنك إنجلترا المقبل في يونيو، حيث تسعر حالياً احتمالاً بنحو 42% لرفع أسعار الفائدة، مع توقعات بتشديد نقدي إجمالي يبلغ 58 نقطة أساس بحلول نهاية العام.

