أخبار١ مايو ٢٠٢٦3 دقيقة قراءة

إكسون موبيل: أسعار النفط مرشحة للارتفاع مع عدم ظهور التأثير الكامل للحرب

إكسون موبيل: أسعار النفط مرشحة للارتفاع مع عدم ظهور التأثير الكامل للحرب

حذّر الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل دارين وودز يوم الجمعة من أن الأسواق لم تستوعب بعد التأثير الكامل للاضطراب غير المسبوق في إمدادات النفط الناتج عن حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز.

وقال وودز في مكالمة أرباح الشركة للربع الأول مع المستثمرين إن الاضطراب تم تخفيفه جزئيًا بفضل وجود عدد كبير من ناقلات النفط المحملة التي كانت في طريقها خلال الشهر الأول من الحرب، إضافة إلى الإفراج عن مخزونات الاحتياطي الاستراتيجي وسحب جزء من المخزونات التجارية.

لكنه أشار إلى أن أحد مصادر الإمداد هذه سينضب مع استمرار النزاع، ما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط مع بقاء المضيق مغلقًا.

وقال: “من الواضح لمعظم الناس أنه إذا نظرنا إلى هذا الاضطراب غير المسبوق في إمدادات النفط والغاز عالميًا، فإن السوق لم يرَ بعد التأثير الكامل لذلك”.

وأضاف: “هناك المزيد قادم إذا ظل المضيق مغلقًا”.

وشهدت أسواق النفط تقلبات حادة خلال الحرب، إذ ارتفعت الأسعار بفعل مخاوف التصعيد، ثم تراجعت على أمل التوصل إلى سلام، قبل أن تتكرر الدورة.

وتراجع خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 3% يوم الجمعة إلى 101.38 دولار للبرميل، فيما انخفض خام برنت القياسي بنحو 2% إلى 108 دولارات.

وقال وودز إن هذه الأسعار لا تعكس حجم الاضطراب الحقيقي في الشرق الأوسط، بل تتماشى أكثر مع المستويات التاريخية خلال العقد الماضي.

ويتوقع وودز أن تعود تدفقات النفط من الخليج إلى طبيعتها خلال شهر أو شهرين بعد إعادة فتح المضيق، مشيرًا إلى أن إعادة تموضع الناقلات ومعالجة تراكم الشحنات سيستغرق وقتًا.

وأضاف أن الحكومات والصناعة ستحتاج إلى إعادة ملء الاحتياطيات الاستراتيجية والتجارية بعد انتهاء النزاع، ما سيضيف طلبًا إضافيًا إلى السوق ويضغط على الأسعار صعودًا.

وحذّرت "إكسون موبيل" من أن إنتاجها في الشرق الأوسط قد ينخفض بمقدار 750 ألف برميل يوميًا مقارنة بعام 2025 إذا ظل المضيق مغلقًا حتى الربع الثاني. كما قد ينخفض تدفق النفط إلى مصافيها العالمية بنسبة 3% مقارنة بالربع الرابع من 2025.

وقال وودز لقناة CNBC إن نحو 15% من إنتاج الشركة تأثر بالفعل بإغلاق المضيق.

كما أشار ملف مقدم إلى هيئة الأوراق المالية الأمريكية إلى أن الهجمات الإيرانية على منشأة تصدير الغاز الطبيعي المسال في قطر تسببت في تضرر خطي إنتاج تمتلك إكسون حصة فيهما، وهما مسؤولان عن نحو 3% من إنتاج الشركة في عام 2025.

وتراجعت أسهم إكسون بنحو 1% في منتصف جلسة التداول، رغم ارتفاع أسعار النفط بنحو 57% منذ بداية الحرب وحتى يوم الخميس، بينما ظل سهم الشركة دون تغيير يُذكر خلال الفترة نفسها.

هل أنت مستعد للبدء؟

سجّل الآن وسيتواصل معك أحد متخصصينا لمساعدتك

ابدأ التسجيل
Banner