أنهت الأسهم الأمريكية جلسة اليوم الجمعة على ارتفاع، مع صعود المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت»، وسط متابعة المستثمرين لتطورات أسواق الطاقة والصفقات الكبرى في قطاع التكنولوجيا والاتصالات.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.83%، بما يعادل 423 نقطة، عند الإغلاق. كما صعد مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.51%، بينما سجل مؤشر إس آند بي 500 مكاسب بلغت 0.59% في ختام التعاملات.
وجاءت المكاسب بالتزامن مع تطورات تتعلق بإمدادات الديزل وأسعار الطاقة، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لتوريد كميات كبيرة من وقود الديزل إلى الأسواق الأمريكية والعالمية.
وقال ترامب إن الإمدادات الروسية ستبدأ بأكثر من 300 ألف طن بصورة فورية، تليها كميات إضافية خلال نوفمبر، مع توقعه أن تسهم الخطوة في خفض أسعار الديزل. لكن تفاصيل التنفيذ ومواعيد وصول الشحنات لم تتضح بالكامل، ما يجعل أثر الاتفاق الفعلي على أسعار الطاقة والأسهم مرهونًا بتطورات الإمدادات.
وفي قطاع الأعمال، برزت شركة «سبيس إكس» بعد إعلان صفقة كبرى للاستحواذ على طيف ترددي منخفض النطاق، في خطوة تعزز خططها للتوسع في خدمات الاتصالات اللاسلكية عبر الأقمار الصناعية.
وأثارت الصفقة مخاوف بشأن اشتداد المنافسة أمام شركات الاتصالات التقليدية، إذ تعرضت أسهم شركات في القطاع لضغوط خلال التعاملات، مع تقييم المستثمرين لتأثير دخول سبيس إكس بصورة أوسع إلى سوق الاتصالات.
وتعكس تحركات السوق تفاعل المستثمرين مع مجموعة من العوامل المتباينة، تشمل أسعار الطاقة والتطورات الجيوسياسية والتحولات التنافسية في قطاع التكنولوجيا. ولا يعني ارتفاع المؤشرات الرئيسية أن جميع القطاعات أو الأسهم سجلت مكاسب، إذ اختلف الأداء بحسب طبيعة كل شركة ومدى تأثرها بهذه التطورات.
وتظل اتجاهات أسعار النفط والديزل، إلى جانب نتائج الشركات وتوقعات الاقتصاد الأمريكي، من العوامل التي قد تؤثر في أداء الأسهم الأمريكية خلال الجلسات المقبلة.

