قالت جونكو كويدا، عضو مجلس إدارة بنك اليابان، إن البنك المركزي لا ينبغي أن يتوخى الحذر المفرط في رفع أسعار الفائدة، في ظل استمرار المخاطر الصعودية للتضخم وبقاء الأوضاع المالية ميسرة، ما يفتح الباب أمام زيادات إضافية في الفترة المقبلة.
وأوضحت كويدا، خلال كلمة أمام مسؤولين محليين في كوماموتو، أن سعر الفائدة المحايد، الذي لا يحفز النشاط الاقتصادي ولا يقيده، يُرجح أن يكون أعلى بكثير من 1%، وقد يتجاوز 2% وفقًا لأحد التقديرات.
ويبلغ سعر الفائدة الياباني حاليًا نحو 1.25% بعد الزيادة التي أُقرت في سبتمبر، بينما تشير تقديرات البنك إلى نطاق للفائدة المحايدة بين 1.1% و2.5%.
وأضافت أن التضخم الأساسي يقترب من الاستقرار حول مستهدف البنك البالغ 2%، مشيرة إلى ارتفاع أسعار أكثر من 70% من مكونات مؤشر أسعار المستهلكين، بالتزامن مع استمرار نمو الأجور.
وحذرت كويدا من ضغوط إضافية ناجمة عن التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط والسلع، إلى جانب ضعف الين وزيادة الطلب العالمي المرتبط بالذكاء الاصطناعي. كما وصفت أداء الاقتصاد الياباني بأنه متماسك، مدعومًا بأرباح الشركات والاستثمار ونمو الأجور.
وأكدت أهمية مواصلة تطبيع السياسة النقدية وتقليص ميزانية البنك تدريجيًا، مع خفض مشتريات السندات الحكومية إلى نحو تريليوني ين شهريًا اعتبارًا من أبريل 2027.

