استقرت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما سجلت المؤشرات الرئيسية مستويات قياسية جديدة في الجلسة السابقة، مع تقييم المستثمرين لتراجع أسعار النفط وقوة الدولار إلى جانب ترقب بيانات اقتصادية قد تعيد تشكيل رهانات الفائدة الأمريكية.
واستقرت عقود مؤشر داو جونز قرب مستوياتها السابقة بعد إغلاق المؤشر فوق مستوى 52 ألف نقطة للمرة الأولى في تاريخه، فيما تحركت عقود ستاندرد آند بورز 500 وناسداك ضمن نطاق ضيق عقب موجة صعود قوية قادها قطاع التكنولوجيا.
وجاء هذا الهدوء بعد جلسة صعود قوية عززتها مكاسب شركات التكنولوجيا، بينما اتجه بعض المستثمرين إلى جني الأرباح مع اقتراب نهاية الربع الثاني والنصف الأول من العام.
في المقابل، يراقب السوق استمرار تراجع أسعار النفط، مع هبوط خام برنت دون 74 دولارًا للبرميل وخام غرب تكساس إلى ما دون 71 دولارًا، وسط مخاوف متزايدة من فائض محتمل في المعروض بعد تعافي تدفقات الخام عبر مضيق هرمز.
كما زادت قوة الدولار من حذر المستثمرين، خاصة مع هبوط الين إلى أدنى مستوياته في 40 عامًا، ما عزز التكهنات بإمكانية تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.
وتتجه الأنظار الآن إلى بيانات الوظائف الشاغرة وثقة المستهلك الأمريكي، قبل تقرير الوظائف المرتقب الخميس، والذي قد يكون عاملًا حاسمًا في تحديد مسار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

