أخبار٢٧ أبريل ٢٠٢٦3 دقيقة قراءةarabictrader

ماذا يخطط بنك إنجلترا هذا الأسبوع؟ الأسواق تترقب!

ماذا يخطط بنك إنجلترا هذا الأسبوع؟ الأسواق تترقب!

يتجه بنك إنجلترا إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المرتقب هذا الأسبوع، في ظل سعي بنك إنجلترا لتقييم التأثيرات الاقتصادية المتراكمة للحرب على الاقتصاد البريطاني، وسط حالة من الترقب في الأسواق.

وكان بنك إنجلترا قد قرر في مارس الماضي تثبيت تكاليف الاقتراض، مع انتظار وضوح تأثير التطورات الجيوسياسية على التضخم والنمو، ويبدو أن بنك إنجلترا يميل إلى تكرار هذا النهج الحذر خلال اجتماع الخميس.

ورغم هذا التوجه، يعتقد المستثمرون أن بنك إنجلترا قد يتجه إلى رفع أسعار الفائدة لاحقًا هذا العام، حيث تشير التوقعات إلى زيادتين محتملتين خلال شهري يوليو وسبتمبر، مع احتمال محدود لتحرك إضافي قبل نهاية العام.

لكن محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي حذر من التسرع، مؤكدًا أن بنك إنجلترا بحاجة إلى مزيد من البيانات قبل اتخاذ قرارات حاسمة بشأن أسعار الفائدة.

وتشير استطلاعات أعدتها رويترز إلى أن غالبية الاقتصاديين تتوقع أن يصوت بنك إنجلترا بأغلبية واضحة للإبقاء على سعر الفائدة عند 3.75%، ما يعكس استمرار سياسة الترقب داخل بنك إنجلترا.

في المقابل، يرى بعض المحللين أن بنك إنجلترا قد يواجه ضغوطًا لرفع الفائدة إلى 4%، خاصة في ظل المخاوف من عودة التضخم للارتفاع، بعد أن تجاوز 11% في عام 2022، وهو ما لا يزال حاضرًا في حسابات بنك إنجلترا.

وتزداد حساسية بنك إنجلترا تجاه تطورات أسعار الطاقة، حيث يُعد الاقتصاد البريطاني من أكثر الاقتصادات تأثرًا بارتفاع أسعار الغاز، ما يضع بنك إنجلترا أمام تحدٍ مزدوج بين دعم النمو وكبح التضخم.

كما أظهرت بيانات حديثة ارتفاع تكاليف مدخلات الشركات، ما يعزز توقعات استمرار الضغوط التضخمية، وهو ما يضع بنك إنجلترا أمام معادلة معقدة في تحديد مسار السياسة النقدية.

في الوقت ذاته، أشار خبراء داخل بنك إنجلترا إلى أن التريث قد يكون الخيار الأفضل، مع التركيز على مراقبة تأثيرات الحرب على الأسعار والنشاط الاقتصادي، بدلًا من اتخاذ قرارات استباقية.

ومن المتوقع أن يقدم بنك إنجلترا تحديثًا شاملًا لتوقعاته الاقتصادية، قد يُظهر ارتفاعًا في التضخم وضعفًا في النمو خلال السنوات المقبلة، ما يعزز توجه بنك إنجلترا نحو الحذر.

ويعكس موقف بنك إنجلترا الحالي توازنًا دقيقًا بين المخاطر، حيث يفضل بنك إنجلترا الانتظار قبل اتخاذ أي خطوات جديدة، مع التأكيد على جاهزية بنك إنجلترا للتحرك إذا استدعت الظروف، ما يجعل قرارات بنك إنجلترا المقبلة محط أنظار الأسواق العالمية خلال الفترة القادمة.

هل أنت مستعد للبدء؟

سجّل الآن وسيتواصل معك أحد متخصصينا لمساعدتك

ابدأ التسجيل