أخبار١٠ يوليو ٢٠٢٦3 دقيقة قراءة

النفط يغلق منخفضًا لكنه يحقق مكاسب أسبوعية قوية مع ترقب انفراجة في مضيق هرمز

النفط يغلق منخفضًا لكنه يحقق مكاسب أسبوعية قوية مع ترقب انفراجة في مضيق هرمز

تراجعت أسعار النفط عند الإغلاق يوم الجمعة، مع تنامي آمال المستثمرين باستئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز رغم الجولة الأخيرة من التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن الخامين القياسيين أنهيا الأسبوع على مكاسب قوية بدعم من استمرار المخاوف بشأن الإمدادات.

وانخفضت عقود خام برنت عند التسوية بمقدار 29 سنتًا أو 0.38% لتغلق عند 76.01 دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) بمقدار 67 سنتًا أو 0.93% إلى 71.41 دولارًا للبرميل.

وعلى أساس أسبوعي، سجل خام برنت مكاسب بنحو 5.5%، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بحوالي 4%.

الأسواق تراهن على احتواء التصعيد

قال جون كيلدوف، الشريك في شركة Again Capital، إن سوق النفط بات مستعدًا للتفاعل سريعًا مع أي أخبار إيجابية أو حتى غياب الأخبار السلبية، مضيفًا أن المتعاملين يعتقدون أن التصعيد لن يتفاقم أكثر.

ومع توقف الضربات الجوية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران والإعلان عن نية الجانبين استئناف المحادثات الأسبوع المقبل، عزز المستثمرون رهاناتهم على إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.

وقال فيل فلين، كبير المحللين في Price Futures Group، إن تراجع الأسعار جاء رغم الإغلاق الفعلي للمضيق مرة أخرى، موضحًا أن الأسواق تراهن على أن القوة العسكرية الأمريكية لن تسمح باستمرار إغلاق المضيق لفترة طويلة.

جهود دبلوماسية لخفض التوتر

كانت القوات الإيرانية قد شنت الخميس هجمات على منشآت عسكرية أمريكية في دول الخليج، ردًا على الضربات الأمريكية التي استهدفت مناطق جنوب وشرق إيران.

كما ساهم تقرير لوكالة رويترز أفاد بتوجه مفاوضين قطريين إلى إيران لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين بهدف تهدئة التوتر وتهيئة الأجواء لاستمرار المفاوضات، في تقليص مكاسب النفط.

وفي الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع عدة انفجارات في جنوب البلاد، بما في ذلك منطقة بوشهر التي تضم إحدى المحطات النووية الإيرانية.

مخاطر الإمدادات لا تزال قائمة

حذرت وكالة الطاقة الدولية (IEA) من أن تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران قد يقوض توقعاتها بحدوث فائض كبير في سوق النفط خلال العام المقبل.

وأضافت الوكالة أن التصعيد أدى إلى تأخير إعادة التشغيل الكامل لحركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان ينقل قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير نحو 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز.

وأشار جيوفاني ستونوفو، محلل الطاقة لدى UBS، إلى أن غياب أي ضربات أمريكية جديدة خلال الليل مارس ضغوطًا على الأسعار، إلا أن استمرار تراجع حركة العبور في المضيق حدّ من خسائر النفط.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلات الغاز الطبيعي المسال واصلت العبور عبر المضيق خلال الأيام الأخيرة، لكن إجمالي حركة الملاحة اليومية لا يزال أقل من المعتاد.

ترامب: الحرب لن تعود

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع إنه لا يعتقد أن الحرب ستستأنف، مضيفًا أن "أي شيء قد يحدث سينتهي بسرعة كبيرة".

من جانبه، قال دانيال هاينز، استراتيجي السلع في ANZ، إن الأسواق استمدت بعض الطمأنينة من قرار الإدارة الأمريكية تجنب استهداف البنية التحتية النفطية الإيرانية، رغم تكثيف الضربات على المواقع العسكرية.

خفض توقعات إنتاج روسيا

وفي سياق منفصل، خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لإنتاج النفط الروسي بسبب الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة.

كما أشارت مصادر في قطاع النفط وحسابات أجرتها وكالة رويترز إلى أن إنتاج البنزين الروسي انخفض إلى ما يعادل نحو 65% فقط من متوسط الاستهلاك الموسمي، بعد أن تسببت هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية في توقف عدد من أكبر المصافي الروسية.

هل أنت مستعد للبدء؟

سجّل الآن وسيتواصل معك أحد متخصصينا لمساعدتك

ابدأ التسجيل
Banner