سجلت أسعار الفضة ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، لتعوض جزءًا من خسائرها السابقة، حيث استقر سعر الأونصة قرب مستوى 66 دولارًا في السوق الأوروبية، مدعومًا بتراجع المخاوف الجيوسياسية وانحسار ضغوط التضخم المرتبطة بارتفاع أسعار النفط.
وجاء هذا التحسن بعد إعلان وسطاء إقليميين، من بينهم قطر وباكستان، عن اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران على وضع خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق سلام خلال 60 يومًا، ما ساهم في تهدئة الأسواق وتقليل الطلب على الملاذات الآمنة.
وفي السياق نفسه، أشار الجانب الإيراني إلى تحقيق تقدم في المفاوضات شمل بعض التنازلات الاقتصادية، من بينها تسهيلات تتعلق بالصادرات النفطية وإعادة جزء من الأصول المجمدة، إلى جانب خطط لإعادة الإعمار.
ورغم هذا التحسن، لا تزال الضغوط قائمة على الفضة، مع استمرار توقعات السياسة النقدية المتشددة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، حيث تشير التقديرات إلى احتمال رفع الفائدة خلال الأشهر المقبلة، ما يقلل من جاذبية المعادن التي لا تدر عائدًا.
ويترقب المستثمرون تطورات المسار السياسي بين واشنطن وطهران، إلى جانب قرارات الفيدرالي، لتحديد الاتجاه القادم لأسعار الفضة في الفترة المقبلة.

