أخبار٦ يوليو ٢٠٢٦3 دقيقة قراءة

الدولار في بؤرة اهتمام المستثمرين مع ترقب صدور محضر الفيدرالي الأمريكي!

الدولار في بؤرة اهتمام المستثمرين مع ترقب صدور محضر الفيدرالي الأمريكي!

أبرز النقاط

  • الدولار يترقب سلسلة من البيانات الاقتصادية المؤثرة التي قد تعيد تشكيل توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.

  • الأسواق المالية تركز على محضر الاحتياطي الفيدرالي وبيانات النشاط الخدمي وقرارات البنوك المركزية.

  • بيانات كندا ونيوزيلندا قد تدفع أسواق العملات إلى تحركات ملحوظة مع نهاية الأسبوع.

تدخل الأسواق المالية العالمية أسبوعًا حافلًا بالبيانات الاقتصادية، في ظل ترقب المستثمرين مجموعة من المؤشرات التي قد تؤثر في مسار السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى، وفي مقدمتها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وتأتي هذه المتابعة وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن التضخم وأسعار الفائدة وآفاق النمو الاقتصادي، ما يجعل تحركات الدولار والعملات الرئيسية مرهونة بنتائج البيانات المنتظرة، وفيما يلي نظرة على أهم البيانات المرتقب صدورها هذا الأسبوع:

مؤشر ISM الخدمي في صدارة اهتمام الأسواق

يبدأ الأسبوع بترقب صدور بيانات مؤشر ISM الخدمي في الولايات المتحدة، والمقرر إعلانها اليوم الاثنين عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش، وسط توقعات بتسجيل المؤشر 54.2 نقطة. ويعد المؤشر أحد أهم المقاييس التي تعكس أداء قطاع الخدمات، الذي يمثل الجزء الأكبر من الاقتصاد الأمريكي.

وفي حال جاءت القراءة أعلى من التوقعات، فقد يدعم ذلك الدولار عبر تعزيز قناعة المستثمرين بمتانة الاقتصاد الأمريكي وقدرته على تحمل أسعار الفائدة المرتفعة. أما إذا جاءت النتائج دون التوقعات، فقد تتراجع العملة الأمريكية مع إعادة تقييم الأسواق لاحتمالات السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.

قرار الفائدة النيوزيلندي تحت المجهر

وتتجه أنظار المستثمرين يوم الأربعاء إلى قرار السياسة النقدية الصادر عن الاحتياطي النيوزيلندي، وسط توقعات برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. كما ستتابع الأسواق بيان السياسة النقدية والمؤتمر الصحفي لمحافظ البنك، بحثًا عن أي إشارات بشأن الخطوات المقبلة.

ويكتسب القرار أهمية خاصة في ظل استمرار الضغوط التضخمية العالمية، إلى جانب تباطؤ وتيرة النشاط الاقتصادي وسوق العمل، وهو ما يضع البنك المركزي أمام تحدي تحقيق التوازن بين كبح التضخم والحفاظ على النمو. ومن المتوقع أن ينعكس القرار بصورة مباشرة على أداء الدولار النيوزيلندي وأسواق العملات.

محضر الفيدرالي يحدد اتجاه الدولار

يبقى الحدث الأبرز هذا الأسبوع هو صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الأربعاء عند الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش، إذ سيبحث المستثمرون في تفاصيل مناقشات صناع السياسة النقدية لمعرفة تقييمهم للتضخم وسوق العمل والنمو الاقتصادي.

وستركز الأسواق المالية على أي إشارات تتعلق بمدة الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية، أو احتمالات تعديلها خلال الاجتماعات المقبلة. وإذا كشف المحضر عن توجه أكثر تشددًا، فقد يواصل الدولار مكاسبه أمام العملات الرئيسية، بينما قد تؤدي لهجة أكثر مرونة إلى زيادة الضغوط على العملة الأمريكية.

بيانات التوظيف الكندية تختتم الأسبوع

وفي ختام الأسبوع، تتجه الأنظار إلى بيانات التوظيف الكندية المقرر صدورها يوم الجمعة عند الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش، مع توقعات بإضافة 10 آلاف وظيفة واستقرار معدل البطالة عند 6.6%.

وتعد هذه البيانات من المؤشرات الرئيسية على قوة الاقتصاد الكندي، إذ تؤثر نتائجها في توقعات السياسة النقدية لبنك كندا، كما تنعكس مباشرة على أداء الدولار الكندي وتحركات أسواق العملات.

أسبوع حاسم للأسواق

ويعكس جدول البيانات الاقتصادية هذا الأسبوع حساسية الأسواق المالية تجاه أي مؤشرات جديدة تتعلق بالتضخم والنمو والسياسة النقدية، في وقت يظل فيه الدولار محور اهتمام المستثمرين باعتباره العملة الأكثر تأثيرًا في الأسواق العالمية. 

ومن المرجح أن تحدد نتائج هذه البيانات اتجاهات التداول خلال الأيام المقبلة، سواء في أسواق العملات أو السندات والأسهم، مع استمرار تقييم المستثمرين لمسار أسعار الفائدة في الاقتصادات الكبرى.

هل أنت مستعد للبدء؟

سجّل الآن وسيتواصل معك أحد متخصصينا لمساعدتك

ابدأ التسجيل
Banner