أخبار١٧ يوليو ٢٠٢٦3 دقيقة قراءة

الأسهم الأمريكية تغلق على خسائر أسبوعية مع هبوط أسهم الرقائق وضغوط الحرب في الشرق الأوسط

الأسهم الأمريكية تغلق على خسائر أسبوعية مع هبوط أسهم الرقائق وضغوط الحرب في الشرق الأوسط

أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الجمعة على انخفاض، مسجلة خسائر أسبوعية، في ظل استمرار الضغوط على أسهم شركات أشباه الموصلات، إلى جانب تقييم المستثمرين لنتائج أعمال الشركات وتداعيات تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.01% ليغلق عند 7,457.69 نقطة، فيما هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.4% إلى 25,520.24 نقطة مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط بيعية.

كما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 406.55 نقطة، أو 0.77%، ليغلق عند 52,146.42 نقطة.

وعلى أساس أسبوعي، تراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.6%، بينما خسر ناسداك 2.9%، وانخفض داو جونز بنسبة 0.9%.

أسهم الرقائق ونتائج نتفليكس تضغطان على السوق

سجل صندوق VanEck Semiconductor ETF (SMH) المتخصص في قطاع أشباه الموصلات ثالث خسارة أسبوعية خلال أربعة أسابيع، بعدما هبط بنحو 9% خلال الفترة.

وجاءت الضغوط على أسهم الرقائق بعدما كشفت شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة Moonshot AI عن نموذج جديد قالت إنه يقلص الفجوة مع أبرز نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية.

وقال أنجيلو كوركافاس، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى إدوارد جونز (Edward Jones): "أحدث التطورات تتمثل في المنافسة القادمة من النماذج مفتوحة المصدر في الصين، والتي تشير التقارير إلى أنها باتت تضاهي أداء أبرز النماذج التي تقدمها شركتا أنثروبيك وOpenAI، ما يثير مخاوف جديدة بشأن الوتيرة المرتفعة للإنفاق على التكنولوجيا."

وأضاف: "نرى مؤشرات على تراجع الزخم، مع ازدياد حساسية المستخدمين النهائيين للأسعار في مجال الذكاء الاصطناعي، وبدء السوق في معاقبة الشركات التي ترفع إنفاقها بوتيرة مفرطة. ونعتبر هذا التقلب إشارة إلى أن قصة الذكاء الاصطناعي تدخل مرحلة أكثر نضجاً، وليس أنها تنهار، وهو تطور صحي في دورات الاستثمار المرتبطة بالتقنيات التحولية."

وفي قطاع التكنولوجيا أيضاً، هبط سهم نتفليكس بأكثر من 7% بعدما أخفقت توقعات الشركة المستقبلية في تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن تباطؤ وتيرة النمو.

الحرب في الشرق الأوسط ترفع النفط وتزيد تقلبات الأسواق

وظلت التطورات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران محور اهتمام المستثمرين، بعدما واصلت أسعار النفط ارتفاعها.

وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 4.5% لتغلق عند 82.49 دولاراً للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 4.6% إلى 88.10 دولاراً للبرميل.

وأعلنت الكويت، الجمعة، أن إيران استهدفت محطة للكهرباء وتحلية المياه، بينما أكدت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها نفذت الليلة السادسة على التوالي من الضربات ضد إيران، مستهدفة عشرات المواقع العسكرية، بما في ذلك منشآت الدعم اللوجستي والقدرات البحرية.

كما أعلن مسؤولون إيرانيون، الجمعة، استهداف قوات أمريكية في سوريا والبحرين، في تصعيد جديد وسّع نطاق الهجمات الإيرانية في الشرق الأوسط.

وجاء ذلك بعد انهيار الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها الشهر الماضي، ما أدى مجدداً إلى اضطراب تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو 20% من تجارة النفط العالمية.

وقال ديفيد فاغنر، رئيس قسم الأسهم في Aptus Capital Advisors، إن الارتفاع الأخير في أسعار النفط "سيثير قلق المستثمرين، لكنه لا يزال ضمن النطاقات التاريخية المتوسطة."

وأضاف: "ما زلت متفائلاً تجاه السوق بشكل عام، رغم ارتفاع أسعار النفط، لكن من المرجح أن تشهد الأسواق مزيداً من التقلبات خلال الفترة المقبلة."

هل أنت مستعد للبدء؟

سجّل الآن وسيتواصل معك أحد متخصصينا لمساعدتك

ابدأ التسجيل
Banner