أخبار٢٤ أغسطس ٢٠٢٦3 دقيقة قراءة

مؤشرا ناسداك و إس آند بي 500 يغلقان على انخفاض مع هبوط أسهم الرقائق

مؤشرا ناسداك و إس آند بي 500 يغلقان على انخفاض مع هبوط أسهم الرقائق

تراجع مؤشر S&P 500 بشكل طفيف في ختام تعاملات يوم الاثنين، مع تأثير عمليات بيع واسعة على أسهم التكنولوجيا والرقائق، لتطغى على الانخفاض في عوائد سندات الخزانة الأمريكية.

وانخفض المؤشر واسع النطاق 0.28% إلى 7,652.86 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.76% ليغلق عند 25,980.19 نقطة. في المقابل، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 140.16 نقطة، أو 0.26%، إلى 53,417.16 نقطة.

أسهم الرقائق تضغط على السوق وعوائد السندات تتراجع

أثرت الخسائر الحادة في أسهم شركات الرقائق على أداء السوق الأوسع، إذ هبط سهم ميكرون تكنولوجي بنسبة 5.8%، بينما تراجع سهما أدفانسد مايكرو ديفايسز وبرودكوم بأكثر من 3% و2% على التوالي. كما انخفض صندوق iShares Semiconductor ETF بنسبة 2.7%.

وامتدت الخسائر إلى أسهم تكنولوجية أخرى، حيث تراجع سهما كوهيرنت ولومينتوم بأكثر من 4% لكل منهما، بينما انخفض سهم سانديسك بنسبة 6%. كما هبط سهم كورنينج بنحو 3%، وتراجع سهم سيجيت تكنولوجي بنسبة 6.5%.

وتراجعت عوائد سندات الخزانة بعدما أفادت تقارير بأن وزارة الخزانة الأمريكية قد تستخدم الحساب العام للخزانة لتمويل إحدى عمليات إعادة شراء السندات. وانخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بأكثر من 3 نقاط أساس إلى 4.704%، بينما تراجع عائد السندات لأجل 30 عامًا بمقدار 4 نقاط أساس إلى 5.234%، بعدما تجاوز 5.3% الأسبوع الماضي، مسجلًا مستويات لم يشهدها منذ نحو 20 عامًا.

وجاء ذلك بعدما قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الأسبوع الماضي إن خطط الوزارة لمضاعفة عمليات إعادة شراء الديون الحكومية طويلة الأجل خلال الأشهر المقبلة قد تتجاوز قيمة 4 مليارات دولار التي أُعلن عنها في وقت سابق.

ووفرت الخطوة بعض الارتياح للجزء طويل الأجل من منحنى عوائد الخزانة بعد الإعلان الأول، لكن هذا التأثير الإيجابي لم يستمر طويلًا.

وتعرضت الأسهم لضغوط جراء ارتفاع عوائد السندات حول العالم، مع وصول أسعار الفائدة في اليابان وفرنسا وألمانيا إلى أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات. كما تزايدت مخاوف المستثمرين من استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران لفترة أطول، بما قد يبقي أسعار النفط مرتفعة ويزيد الضغوط التضخمية.

وقال بيتر بوكفار، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة One Point BFG Wealth Partners، إن محاولة وزارة الخزانة الحد من ارتفاع العوائد طويلة الأجل من خلال إصدار مزيد من الديون قصيرة الأجل لتمويلها ستجعل تكلفة خدمة الدين الحكومي الأمريكي أكثر ارتباطًا بسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية الذي يحدده الاحتياطي الفيدرالي.

ومن المتوقع أن يلقي رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش كلمة خلال الندوة السنوية للبنك المركزي في جاكسون هول بولاية وايومنغ.

تهديدات الرسوم على كندا وبيانات التضخم في صدارة الاهتمام

وأثرت على معنويات المستثمرين أيضًا تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن أن الولايات المتحدة سترفع الرسوم الجمركية على واردات جميع السيارات والشاحنات، الكبيرة والصغيرة، وقطع غيار السيارات والصلب من كندا إلى 50%، اعتبارًا من 1 يناير 2027.

وقال روبرت كونزو، الرئيس التنفيذي لشركة The Wealth Alliance، إن الأسواق تمر حاليًا بفترة من الهدوء الصيفي النسبي، لكنه أضاف أنه إذا استمر نمو الأرباح في تسجيل أداء قوي وجاءت بيانات التضخم متماشية مع التوقعات، فإن وضع سوق الأسهم قد يكون «جيدًا إلى حد كبير» خلال الفترة المقبلة.

ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور بيانات جديدة عن التضخم، من خلال مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يوليو، والمقرر صدوره يوم الأربعاء.

كما ستظل تطورات قطاع الذكاء الاصطناعي تحت المجهر، مع استعداد إنفيديا ومارفيل تكنولوجي لإعلان نتائجهما المالية يومي الأربعاء والخميس على التوالي.

هل أنت مستعد للبدء؟

سجّل الآن وسيتواصل معك أحد متخصصينا لمساعدتك

ابدأ التسجيل
Banner