أخبار٣٠ يونيو ٢٠٢٦3 دقيقة قراءة

الداو جونز يسجل أفضل أداء للنصف الأول خلال 5 سنوات.. وناسداك يحقق أداء فصلي منذ 2020

الداو جونز يسجل أفضل أداء للنصف الأول خلال 5 سنوات.. وناسداك يحقق أداء فصلي منذ 2020

ارتفعت الأسهم الأمريكية يوم الثلاثاء، مدعومة بمكاسب قوية لأسهم شركات الرقائق، بينما أنهت وول ستريت النصف الأول من العام والربع الثاني بأداء قوي.

وصعد مؤشر داو جونز الصناعي 135 نقطة، أو 0.26%، بينما ارتفع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب بنسبة 0.79% و1.52% على التوالي.

وجاءت المكاسب مدفوعة بارتفاع أسهم شركات أشباه الموصلات، حيث صعد سهم إنفيديا بأكثر من 1%، بينما قفز سهم إيه إم دي بنسبة 7%، كما ارتفع سهم إنتل بالنسبة نفسها.

كما ارتفع صندوق فانيك لأشباه الموصلات بنحو 3%، ليرفع مكاسبه منذ بداية العام إلى أكثر من 81%.

وكان يوم الثلاثاء آخر جلسة تداول في النصف الأول من العام والربع الثاني.

وارتفع مؤشر داو جونز بأكثر من 8% خلال الأشهر الستة الأولى من العام، ليصبح في طريقه لتحقيق أفضل أداء نصف سنوي منذ عام 2021، عندما صعد بنسبة 12.7%.

كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 8% خلال النصف الأول، بينما تفوق مؤشر ناسداك بمكاسب تجاوزت 11%.

أما مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة، فقد قفز بأكثر من 21%، متجهًا لتحقيق أفضل أداء نصف سنوي له منذ النصف الأول من عام 1991.

تقلبات بداية العام

اتسمت بداية العام بالتقلبات، فعلى الرغم من أن المؤشرات الرئيسية سجلت مستويات قياسية جديدة، فإن ذلك جاء وسط تحركات حادة في أسعار الطاقة بسبب الحرب مع إيران، إلى جانب مخاوف بشأن استدامة الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

وقال تيم هولاند، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة أوريون: "بالنسبة لي، فإن درس النصف الأول من عام 2026 هو أن الأرباح تهم أكثر من أي شيء تقريبًا، باستثناء أسعار الفائدة ربما".

لكن الربع الثاني كان قويًا بشكل خاص بالنسبة للأسهم، مع تراجع المخاوف بشأن موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، واقتراب الحرب من التوصل إلى حل.

وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 14% خلال الربع الثاني، بينما قفز مؤشر ناسداك بنحو 20%، ليكون كلاهما في طريقه لتحقيق أكبر مكاسب فصلية منذ الربع الثاني من عام 2020.

كما ارتفع داو جونز بأكثر من 12% خلال الفترة نفسها، متجهًا لتحقيق أقوى ربع له منذ الربع الأخير من عام 2022.

استمرار موجة الصعود

وقال هولاند إنه باستثناء تصاعد جديد في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، فإنه يتوقع استمرار السوق الصاعدة واتساع نطاقها خلال النصف الثاني من العام، مع انتقال المستثمرين نحو القطاعات الأقل تكلفة في السوق.

وأضاف أن العالم لا يزال يركز على توسع الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي وأسهم هذا القطاع، "وهو أمر مبرر"، لكنه أشار إلى أن القطاعات التي حققت أداءً جيدًا منذ بداية العام، وكذلك خلال يونيو، كانت أسهم القيمة وليس أسهم النمو.

وأوضح: "من المرجح أن تظل أسعار الفائدة مرتفعة قليلًا، وهو ما يمثل عادة ضغطًا على أسهم النمو ذات التقييمات المرتفعة، لكنه في المقابل يمثل دعمًا للأسهم الحساسة اقتصاديًا وغيرها من القطاعات".

هل أنت مستعد للبدء؟

سجّل الآن وسيتواصل معك أحد متخصصينا لمساعدتك

ابدأ التسجيل
Banner