أبرز النقاط
-
أسعار النفط تواصل الهبوط للجلسة الثانية مع ضغوط الإمدادات
-
تحسن تدريجي في حركة الشحن عبر مضيق هرمز يضغط على السوق
-
الأسواق تترقب نتائج محادثات واشنطن وطهران وتأثيرها على الإمدادات
شهدت أسعار النفط تراجعًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مواصلة خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، وسط تزايد التوقعات بعودة تدريجية لاستقرار تدفقات الخام عبر الممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، بعد تطورات مرتبطة بالمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفضت عقود خام برنت بنسبة 0.95% لتسجل 77.44 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.53% ليصل إلى 73.26 دولارًا للبرميل، في ظل موجة بيع مدفوعة بتوقعات تحسن الإمدادات.
تحسن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز
تأثرت أسعار النفط أيضًا بعودة تدريجية لحركة الشحن عبر مضيق هرمز، حيث أظهرت بيانات تتبع السفن عبور نحو 35 سفينة يوم الاثنين، وهو أعلى مستوى منذ بدء التوترات في المنطقة، مقارنة بمتوسط يبلغ نحو 120 سفينة يوميًا في الظروف الطبيعية.
هذا التحسن النسبي في الملاحة عزز توقعات الأسواق بزيادة المعروض النفطي خلال الفترة المقبلة، ما ساهم في زيادة الضغوط على الأسعار.
تأثيرات سياسية ومخاوف من المعروض
جاء تراجع أسعار النفط بعد خسائر سابقة حادة، مدفوعة بتوقعات زيادة المعروض، خاصة عقب منح الولايات المتحدة إعفاءات مؤقتة لإيران من بعض العقوبات لمدة 60 يومًا بعد الجولة الأولى من محادثات السلام.
كما ساهمت تقارير عن تراجع التوترات في لبنان ضمن سياق التفاهمات الإقليمية في دعم الاتجاه الهابط للأسعار.
الأسواق بين التفاؤل والحذر
رغم التحسن في مؤشرات الإمدادات، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر مع مستقبل الاتفاق بين واشنطن وطهران، في ظل تصريحات سياسية متباينة، وتهديدات بإعادة التصعيد في حال تعطلت الملاحة في مضيق هرمز.
ويعكس ذلك استمرار حالة التذبذب في أسعار النفط بين عوامل داعمة للانخفاض وأخرى قد تعيد المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة.
وعلى صعيد عقود الطاقة الأخرى، انخفضت عقود البنزين بنسبة 0.57% وسجلت حوالي 2.9700 دولار. كما تراجعت عقود زيت التدفئة بنسبة 0.7% وسجلت حوالي 3.0705 دولار. وكذلك، انخفضت عقود الغاز الطبيعي بنسبة 0.5% ووصلت إلى مستويات 3.263 دولار.

