أخبار٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦3 دقيقة قراءة

قرار الاحتياطي الفيدرالي والتضخم في الواجهة.. الأسواق تستعد لتحركات قوية!

قرار الاحتياطي الفيدرالي والتضخم في الواجهة.. الأسواق تستعد لتحركات قوية!

أبرز النقاط

  • الفيدرالي الأمريكي: تثبيت الفائدة هو التوقع السائد، لكن بيان البنك وتوجيهاته المقبلة قد يحددان اتجاه الدولار.

  • التضخم الأمريكي: مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي والنمو الاقتصادي من أبرز البيانات التي ستؤثر في توقعات الفائدة.

  • البنوك المركزية الأخرى: قرارات نيوزيلندا وكندا وأوروبا واليابان قد تعيد تشكيل فروق الفائدة وتحركات العملات.

تدخل الأسواق المالية أسبوعًا مزدحمًا بالبيانات الاقتصادية وقرارات البنوك المركزية، وسط ترقب لتحركات الدولار والعملات الرئيسية. وتتجه الأنظار إلى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بالتوازي مع قرارات بنوك نيوزيلندا وكندا واليابان والبنك المركزي الأوروبي. ولن يتوقف تأثير هذه الأحداث عند أسعار الفائدة، بل سيمتد إلى توقعات النمو وفروق العوائد وشهية المستثمرين للمخاطرة، وفيما يلي أبرز البيانات المرتقب صدورها هذا الأسبوع:

التضخم الأسترالي يختبر الدولار الأسترالي

تبدأ أبرز المحطات ببيانات التضخم الأسترالي، المقرر صدورها يوم الأربعاء، مع توقعات بوصول التضخم السنوي إلى 4.2% في سبتمبر. وقد تعزز القراءة الأعلى من المتوقع احتمالات استمرار التشدد النقدي، ما يدعم الدولار الأسترالي. أما تباطؤ التضخم، فقد يقلص الضغوط على البنك المركزي ويحد من مكاسب العملة. وستعتمد استجابة الأسواق أيضًا على تفاصيل البيانات ومكوناتها، لا على الرقم الرئيسي وحده.

نيوزيلندا وكندا أمام قرارات مؤثرة

يترقب المستثمرون قرار الاحتياطي النيوزيلندي، مع توقعات برفع سعر الفائدة من 2.75% إلى 3%. وسيكون بيان السياسة النقدية وتقييم التضخم والنمو محوريًا في تحديد اتجاه الدولار النيوزيلندي. وفي كندا، تتجه التوقعات إلى رفع الفائدة ربع نقطة مئوية إلى 2.50%. وقد يؤدي تأكيد استمرار التشدد إلى دعم الدولار الكندي، بينما يمكن لنبرة أكثر حذرًا أن تحد من مكاسبه، حتى مع رفع الفائدة.

الفيدرالي الأمريكي في صدارة المشهد

يصدر قرار الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وسط توقعات واسعة بتثبيت الفائدة. لكن أهمية الاجتماع تكمن في الرسائل المتعلقة بالخطوات المقبلة، ومدى استعداد البنك لمواصلة التشدد في ديسمبر المقبل إذا ظل التضخم مرتفعًا. وقد يحصل الدولار على دعم إذا جاءت تصريحات المسؤولين أكثر تشددًا مما تتوقعه الأسواق، بينما قد يتراجع إذا أشارت إلى أن السياسة الحالية كافية في المرحلة الراهنة. وستنعكس هذه الإشارات على عوائد سندات الخزانة وتقييمات الأصول المالية.

بيانات الإنفاق والتضخم تعيد اختبار توقعات الفائدة

يوم الخميس، تترقب الأسواق مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي، إلى جانب بيانات الناتج المحلي الإجمالي والإنفاق والدخل الشخصي. وتكتسب هذه البيانات أهميتها من قدرتها على توضيح ما إذا كان الطلب الأمريكي لا يزال قويًا بما يكفي لاستمرار الضغوط السعرية. وقد تدعم القراءات المرتفعة الدولار عبر تعزيز توقعات الفائدة، بينما قد تضغط عليه القراءات الأضعف إذا عززت رهانات التيسير النقدي مستقبلًا.

أوروبا واليابان تختبران فروق العوائد

يصدر قرار البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس، مع توقعات بتثبيت الفائدة عند 2.50%. لذلك ستتركز المتابعة على المؤتمر الصحفي وأي إشارات بشأن التضخم ومسار السياسة النقدية. أما بنك اليابان، فيُتوقع أن يبقي الفائدة دون تغيير عند 1.25% صباح الجمعة، ما يجعل تقييمه للتضخم وتوقيت أي تشديد لاحق عاملين مهمين لتحركات الين. وقد تؤثر هذه القرارات في فروق العوائد بين العملات، وبالتالي في قوة الدولار أمام اليورو والين.

توجيهات البنوك تحدد اتجاه الأسواق المالية

تتوقف حصيلة الأسبوع على الفارق بين التوقعات والقرارات الفعلية، وعلى نبرة البنوك المركزية بشأن الأشهر المقبلة. فالتثبيت لا يعني بالضرورة ضعف العملة، كما أن رفع الفائدة لا يضمن ارتفاعها إذا كان السوق قد استوعب القرار مسبقًا. ولهذا، سيظل الدولار حساسًا لبيانات التضخم والنمو الأمريكية، فيما قد تخلق قرارات البنوك الأخرى تحركات قوية في العملات المنافسة وتعيد رسم خريطة التداولات.

هل أنت مستعد للبدء؟

سجّل الآن وسيتواصل معك أحد متخصصينا لمساعدتك

ابدأ التسجيل
Banner