أخبار١٦ أكتوبر ٢٠٢٦3 دقيقة قراءة

ناسداك يغلق على انخفاض مسجلاً أسوأ أداء أسبوعي منذ يونيو

ناسداك يغلق على انخفاض مسجلاً أسوأ أداء أسبوعي منذ يونيو

تراجعت الأسهم الأمريكية يوم الجمعة، لتنهي أسبوعاً اتسم بالخسائر في معظمه، وسط تحول المستثمرين بعيداً عن أسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط.

وانخفض مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 1.09% ليغلق عند 7,659.44 نقطة، فيما هبط مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 2.14% إلى 26,140.03 نقطة. وأنهى المؤشران جلسة التداول دون متوسطهما المتحرك لـ50 يوماً.

كما تراجع مؤشر «داو جونز الصناعي» بمقدار 175.28 نقطة، أو بنسبة 0.34%، ليغلق عند 52,002.41 نقطة. ودفع موجة البيع مؤشر «سي بوي للتقلبات» (VIX)، المعروف بمقياس الخوف في وول ستريت، إلى تجاوز مستوى 22 نقطة للمرة الأولى منذ أربعة أشهر.

أسهم أشباه الموصلات تقود خسائر قطاع التكنولوجيا

واصلت شركات تصنيع الرقائق التراجع، إذ انخفض صندوق «فان إيك» المتداول لأسهم أشباه الموصلات (SMH) بنسبة 3%، بقيادة خسائر أسهم «ميكرون تكنولوجي» و«أدفانسد مايكرو ديفايسز» و«سان ديسك».

وواجهت أسهم أشباه الموصلات صعوبات خلال الأسبوع وسط مخاوف بشأن المنافسة من الصين. وتراجع صندوق «SMH» بنسبة 10% منذ بداية الأسبوع، مسجلاً أكبر خسارة أسبوعية له منذ أبريل 2025.

وأدت هذه الخسائر، إلى جانب تراجع أسهم أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى دفع مؤشر «إس آند بي 500» نحو تسجيل خسارة أسبوعية. وانخفض المؤشر القياسي بنحو 2% خلال الأسبوع، بينما تراجع «ناسداك» بأكثر من 4%، مسجلاً أسوأ أداء أسبوعي له منذ يونيو. وعلى النقيض، ارتفع «داو جونز» بنسبة 0.7% خلال الأسبوع.

كما تزايدت مخاوف المستثمرين من لجوء شركات التكنولوجيا إلى الاقتراض المفرط لتمويل التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وتراجعت أسهم شركات الحوسبة السحابية الناشئة، مثل «كور ويف»، بنحو 12%، بعدما تجاوز إجمالي ديون الشركة 51 مليار دولار، لترتفع خسائر سهمها منذ بداية الأسبوع إلى 25%.

وقال مايكل روزن، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة «أنجلز»: «السؤال هو: هل تمثل هذه مشكلة نظامية؟ من الواضح أن زيادة إصدارات الديون أمر يستحق الرصد والمتابعة، ويثير القلق إذا استمرت في الوصول إلى مستويات مفرطة. لكننا لسنا قريبين على الإطلاق من تلك المستويات في الوقت الحالي».

ارتفاع النفط والتضخم يزيدان الضغوط على الأسواق

في المقابل، حققت قطاعات أخرى من السوق، مثل الطاقة، مكاسب يوم الجمعة، إذ ساعدت أسهم شركات مثل «شيفرون» على الحد من خسائر مؤشر «داو جونز».

وارتفعت أسعار النفط وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وكذلك بين روسيا وأوكرانيا. وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.51% لتستقر عند 101.41 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.72% إلى 109.86 دولار.

وفي الوقت نفسه، واجه المستثمرون ضغوطاً ناجمة عن بيانات تضخم أعلى من المتوقع، تفاقمت بفعل ارتفاع أسعار الطاقة في أعقاب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وسجل تضخم أسعار الجملة خلال الأسبوع أكبر زيادة له منذ عام 2022، في حين ظل تضخم أسعار المستهلكين أعلى بكثير من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.

وتحدث رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، خلال فعالية لصندوق النقد الدولي في بانكوك خلال الليل. ورغم أنه لم يعلق على احتمال رفع البنك المركزي أسعار الفائدة قبل نهاية العام، اعتبر المتداولون تصريحاته إشارة إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي السياسة النقدية دون تغيير في وقت لاحق من الشهر الجاري.

وتشير بيانات أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى احتمال بنسبة 82% لإبقاء الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة لليلة واحدة دون تغيير خلال اجتماعه المقرر يومي 27 و28 أكتوبر.

هل أنت مستعد للبدء؟

سجّل الآن وسيتواصل معك أحد متخصصينا لمساعدتك

ابدأ التسجيل
Banner