أخبار٣٠ يونيو ٢٠٢٦3 دقيقة قراءة

أسعار النفط اليوم: برنت يتجه لأسوأ خسارة فصلية منذ كورونا

أسعار النفط اليوم: برنت يتجه لأسوأ خسارة فصلية منذ كورونا

تتجه أسعار النفط اليوم نحو تسجيل أكبر خسارة فصلية منذ ذروة اضطرابات جائحة كورونا في 2020، مع انحسار علاوة المخاطر الجيوسياسية وعودة تركيز الأسواق إلى أساسيات العرض والطلب. 

أسعار النفط اليوم

تراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس بنحو 0.41% أو 30 سنتًا إلى 72.85 دولارًا للبرميل، بينما انخفض عقد سبتمبر الأكثر تداولًا إلى 73.84 دولارًا. كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 0.2% أو 13 سنتًا إلى 70.62 دولارًا للبرميل.

وعلى أساس شهري، يتجه خام برنت لتسجيل خسائر تقارب 21% خلال يونيو، مواصلًا التراجع للشهر الثالث على التوالي، بينما يقترب الخام الأمريكي من خسارة شهرية تبلغ 20% للشهر الثاني على التوالي.

كما عادت الأسعار إلى مستويات قريبة من تلك المسجلة قبل اندلاع الحرب، ما يشير إلى تآكل شبه كامل لعلاوة المخاطر التي دعمت الأسعار سابقًا.

أهم المحركات المؤثرة على أسعار النفط اليوم

رهانات التهدئة بين واشنطن وطهران

يظل العامل السياسي الأكثر تأثيرًا في السوق حاليًا مرتبطًا باحتمالات استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية في الدوحة. ورغم غياب تأكيد رسمي بشأن عقد الاجتماع، فإن مجرد استمرار قنوات الاتصال بين الجانبين ساهم في تهدئة المخاوف من تصعيد واسع قد يهدد الإمدادات.

لكن الصورة لا تزال هشة، إذ لم يتحول وقف إطلاق النار المؤقت إلى استقرار دائم، فيما أعادت الضربات المحدودة خلال الأيام الماضية التذكير بأن المخاطر الجيوسياسية لم تختف بالكامل. أي اختراق دبلوماسي قد يضغط على النفط أكثر، بينما قد تعيد أي انتكاسة علاوة المخاطر سريعًا إلى السوق.

 استمرار تدفق الإمدادات عبر مضيق هرمز

رغم التوترات الأمنية والهجمات المتفرقة، أظهرت بيانات الشحن استمرار تدفق النفط والغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط بوتيرة قوية. وسجلت حركة الناقلات عبر مضيق هرمز الأسبوع الماضي أعلى مستوياتها منذ بداية الصراع.

هذا التطور هدأ مخاوف السوق بشأن اضطرابات الإمدادات، لأن المتعاملين لا يركزون فقط على التصعيد السياسي، بل على حجم التعطل الفعلي في الصادرات، والذي ظل محدودًا حتى الآن.

 تحسن التصنيع الصيني لكن الطلب لا يزال هشًا

قدمت الصين عامل دعم محدود للأسعار بعد عودة النشاط الصناعي إلى التوسع في يونيو، مع ارتفاع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 50.3 نقطة، متجاوزًا التوقعات.

لكن الأسواق لم تتفاعل بقوة مع هذه البيانات، إذ يرى المستثمرون أن التحسن جاء مدفوعًا بالطلب الخارجي والصادرات المرتبطة بالتكنولوجيا، بينما يظل الطلب المحلي الصيني ضعيفًا. هذا التباين يعزز الشكوك حول قوة تعافي ثاني أكبر مستهلك للنفط عالميًا.

مخاوف فائض المعروض عالميًا

ازدادت الضغوط على الأسعار بعد خفض مورغان ستانلي توقعاته لخام برنت في 2027 بمقدار 5 دولارات للبرميل. ويتوقع البنك متوسط سعر يبلغ 75 دولارًا في النصف الأول من العام و70 دولارًا في النصف الثاني.

هل أنت مستعد للبدء؟

سجّل الآن وسيتواصل معك أحد متخصصينا لمساعدتك

ابدأ التسجيل
Banner