أظهرت البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاءات الكندي منذ قليل، سلبية بيانات سوق العمل بالبلاد خلال شهر أبريل الماضي، كما كشفت البيانات تضرر سوق العمل بالبلاد وارتفاع معدل البطالة ليسجل أعلى مستوى في 6 شهور.
وبحسب تقرير سوق العمل الصادر يوم الجمعة، فقد اقتصاد كندا ما مقداره 17.7 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، وهو ما جاء عكس التقديرات؛ حيث رجحت الأسواق ارتفاع عدد الوظائف الجديدة بنحو 12.9 ألف وظيفة، فيما كانت القراءة السابقة قد أظهرت أن الاقتصاد الكندي قد أضاف ما يعادل 14.1 ألف وظيفة خلال مارس.
وفي الوقت ذاته، كشفت البيانات ارتفاع معدل البطالة في كندا إلى 6.9% خلال أبريل، وجاء هذا أفضل من توقعات الأسواق التي أشارت لارتفاعه بنفس الوتيرة التي نما بها في شهر مارس السابق والتي بلغت 6.7%.
وتجدر الإشارة إلى أن مؤشر التغير في التوظيف يقيس التغير في عدد الحاصلين على وظائف خلال الشهر الماضي. وتعد هذه البيانات من البيانات المهمة بالنسبة لاقتصاد كندا ويتم إصدارها عقب انتهاء الشهر بوقت قصير وتؤثر على الأسواق بشكل قوي نظرا لأهميتها وموعد إصدارها المبكر.
ويقيس معدل البطالة نسبة العاطلين عن العمل الذين يبحثون عن وظائف من إجمالي القوى العاملة داخل كندا ، ورغم أن بيانات المؤشر يتم تجميعها على نحو تراكمي، تعتبر أعداد الأشخاص العاطلين عن العمل بمثابة إشارة لصحة الاقتصاد الكندي لأن إنفاق المستهلكين يرتبط ارتباطا وثيقا بأوضاع سوق العمل، بالإضافة إلى أنها عاملا مؤثرا تجاه قرارات لجنة السياسة النقدية بالنسبة لبنك كندا المركزي.

